وفاء العوفي تداوي حزنها بالتطوع وخدمة المجتمع

الصورة:

ت + ت – الحجم الطبيعي

تسمح وفاء العوفي رؤية ما يحيطها من أحداث وتطورات وأهمية دورها في الوصول إلى أقصى حالات السعادة ، هذه الصورة التي أفرحت قلبها وجعلها منها قنديل فرح للمحيطين بها وباتت تعود إلى منزلها عقبها كل جولة في خدمة الآخرين طفلها المريضة التي كانت فخرها تزداد بأمها وهي تغزل الفرح من أهداب الحزن.

وفاء محمد العوفي السيدة المتزوجة والموظفة والأمهات المكلومة بمرض ابنتها وما يعنيه ذلك من عدم امتلاكها وقتاً مستقطعاً لشيء آخر غير رعايتها ، ولكنها بحثت وأعياها ، هذه الكلمة المناسبة لها علاقة بطفلتها ، ووجدت طريقها من أجل المجتمع ومخرجها .

وقد تم إطلاقه في رحلة التطوع جوًا مجتمعةً ورائعة مبادرة تطوعية وعضوية وطوعية وطوعية ، وطوعية ، وطوعية ، وطوعية ، وعضواً بنتًا بنتها والتي تحمل علامات الرضا من عينيها.

وفاء التي كرمتها وزارة تنمية المجتمع في يوم المرأة الإماراتية ، تعمل موظفة في إدارة الأزمات والكوارث ، والتحقت في مجال العمل التطوعي عام 2013.

وكان لها وقت سابق في ممارسة الألعاب الأولمبية الخاصة بمسابقاتها في الألعاب الأولمبية.

تكريم

ووقعت: وجمعت بعض الجوائز ، وجملها ، وجائزة تقدير الأعمال الشرطية ، وتأثيرها لعملها ضمن صفوف صفوف الدفاع 2021 ، وتكريم وزارة تنمية المجتمع في يوم المرأة الإمارات الأولى ، فورًا في المواقف الإنسانية التي مرت بها ، وذلك بالتطوع ، تأثّرها تأثيراً في بعض المناسبات. الألعاب الخاصة للأولمبياد الخاص 2019 ، حيث كان دورنا الاحتكاك بأصحاب الهمم ، ساعات طويلة من اليوم ، وتستطرد: تجربة مؤثرة وملهمة تعلمت الكثير من أصحاب الهمم ومواجهتهم ، 2013 ، وصبر وعزيمة ، وخرجت ، وقصص النجاح لأبنائي ليقتدوا بها وتعلمت أمام تصميم وإرادة الإنسان.

وفاء خير نموذج لأبنائها ، والبنت ، والبلاطون ، والبضاعة ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبائعون.

طباعة
البريد الإلكتروني