ناصيف زيتون: أغير من نجومية وسوف وهذه الأغنية الأقرب لي

ناصيف زيتون: أغير من نجومية وسوف وهذه الأغنية الأقرب لي

وعن أغنيته الجديدة بالأحلام قال زيتون خلال لقائه الخاصّ ، وهي من إنتاج وتري و “ميوزيك إزاي ، ميوزيك إزعاج. “.

مربعات: “في بعض الأحيان نجد تكرارًا في طريقة التحضير ، وطريقة الطرح ، أحببنا العمل بطريقة جديدة ، خصوصًا أسلوب الأغنية عليّ سواء الكلمات في الكلمات الألحان ، أو طريقة طرح الأغنية الجديدة مع الفيديو كليب”.

ويقول زيتون “على هوى إحساسي ، المناسب” بالأحلام “اتّبعت إحساسي ، وهكذا عموماً يتناسب يلمسني أو يشبهني”.

على

ومن الشعراء والملحنين الذين شاركوا معهم ومن معهم ومن يحق لهم المشاركة في هذا الأمر ، قال: “أتشرّف بكلّ إنسان يعطيني هذا الشعار ،” أتشرّف بكلّ إنسان يعينني ، مخزوناً ، مخزونًا ، يحتوي على مساحة كبيرة ، إن كان لا بدّ أن زياد الرحباني بشكل وكذلك على زياد بطرس ، خوري ، صفير ، أمّا للشعراء فلم تسمح لي نزار فرنسيس ، وهم جميعاً أساتذة فرنسيسهم.

وَروي زيتون لسكاي نيوز عربية ، تفاصيل من حياته قبل الشهرة فيقول: “كنت إنساناً عادياً ، في الوقت نفسه ، وتعلّمت العزف على آلة الكمان ، ذلك” السنة الثالثة إلى المعهد العالي للموسيقى ، وبعدما في هذا لتبدأ مسيرتي في عالم الغناء.

عم معي

وعن ذكرياته عن ألبومه الأوّل “يا صمت” الذي في العام ٢٠١٣ الذي تضمّن أنجح أغانيه “لرميك ببلاش” ، “مش عم تزبط معي” ، و “صوت ربابة” ، قال: “ما زلت أذكر كل شيء تقريبًا عن طريقة اختيار التسجيل الأغاني ، وأوجّه التحيات صنع هذا أطلقني في بداياتي ، ٩٠ لذلك لي محتوى أفتخر به وأقدّر صنّاعه “.

هل اختلفت معيير اختيار زيتون للأغاني بين أمس واليوم؟

“لم تختلف طريقة اختيار الأغاني بالنسبة لي ، ولكن بالتأكيد اختلفت تقديم الأغاني بين الأمس واليوم ، ولكن أعود لأقول أنّ تلك الأغاني تكمن في بساطتها ، وكلّ ما أستمع إليها أتذكّر بداياتي الجميلة ، عموماً ما أُضيف إلى تلك الأغاني والقوانين أنّي بتّ أدقّق أكثر في الأغاني ، بعد أن تم إرسال المزيد إلى تقديم الغزل في مواضيع الأغاني “.

وعن تصريحه السابق لسكاي نيوز عربيّة بأنّ أغنية “مجبور” شكّلت نقلة نوعيّة في شارات المسلسلات قال: “هذا التصريح أزعج البعض الذين تصريح قويّ من شخص جديد على الساحة الفنية ، ولكن الحقيقة أنّ” مجبور “وكلّ من ساهم في صناعتها شكّلوا نقطة تحوّل في تغيير البورصة التي تم تحديدها ، والتي كانت تقابلها ، تم تعيينها ، وقد تم تقابلها بورق الأنقاض.

من الطرب

أمّا عن الغيرة التي أرضية بها نجومية: “جورج وسّوف أيضاً كبيرة جداً في سوريا ، ولا أذكر نفسي اليوم: أنت تغار من جورج وسّوف ، ولكن هل تستطيع بحجمه؟ أقدموني بأجيال ، وأتمنّى أن أترك فنّاً يشبه ذلك ، وعموماً الوسّوف في كل عام وعربيّ “.

.